lundi 16 décembre 2019

رثاء صديقي الأستاذ محمد الشغية



كنت صديقي .. وقد رحلت  .. وبقيت أنا وحدي تائها في هذه الدنيا الموحشة والرياح العاتية تارة تحمل أشرعتي بعيدا حيث الأفق وتارة أخرى تهوي بها في مكان سحيق حيث اللجج .. لقد صارت الحياة ثقيلة مذ أن غاب طيفك علينا، وكأنما ولدنا لنموت .. وكأنما هو حلم وانتهى ، وكأنما هو سراب متجل في صحراء بعيدة ، لكن هيهات أن تتصحر مشاعرنا وتستحيل إلى بيداء  حتى ولو تحجرت مدامعنا..  حتى لو طال فراقنا.. فلك في القلب ذكرى .. ولك في البال ذكريات أخرى .